سأقفز لأسبح!
تطرق النشوة أبوابي بعنف
يشاطئ بحر الحياة نافذتي..
أكاد أقفز فيه لأسبح دون أن يمر الموت بخاطري..
ما الذي هطل فجأة على حياتي فغيرها..
كؤوس القهوة تحمل مشاريب الخلاص..
الخلود تشكل في حبات من العنب ملأت طاولتي..
أتناول منها ما أشاء..
يتسربلني التفاؤل حتى يصير أنا
أتصرف في الدنيا نيابة عنه..
أدخل قلب هذا الحزين..
أُردي يأس ذاك قتيلا..
يا إلهى..
ما الذي فتح أبواب السماء بهذا الوسع؟!
ما هذه الألوان التي تزين أجنحة الملائكة الذين يملأون حياتي بالفرح؟!
6 مساء 18-3
نزار حسين

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire