أيا شاكيا ف الحب هجرى
كيف كنت حين وصالى !! ؟
أقمتك بين جفنى حلما
فأضحى النوم شديد المحال
وكنت بين الضلوع نبضا
ماغاب طرفة عين عن بالى
لأجلك احتملت الأحزان راضية
وقبلك مالى على الحزن من احتمال
غرست فى قلبك أنس عشقى
فجنيت وحشة الليالى
ونصبتك صغيرا بالحب أرعاه
فعققت الحب ولم تبالى
أيا لاهيا أجزلته الود عطاء
فجزانى عن الود احتيال
مللت الوفاء لغدرك
وقد صار غدرك فوق احتمالى
فلا تشكون بعدا ولا جفا
وتعفف اليوم عن سؤالى
واحفظ وقار الهجر بيننا
وكن وفيا لخيبة آمالى
فما علمت الرجوع غير جبلة
ولا التسامح يوما .. عز من أندال
#حنان_بدران
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire