الشاعرة ميرفت فاضل
ذا قدري
قالت عرّافة
قريتنا
....
سأموت
بأمرمن قلبي
و يموت الأمل
و قصتّنا
....
و سألت متى ؟
أيا وجعي !!
صمتت
و تحاشت
نظرتنا
....
و أشارت
إلى رحمي
بعطف
في يوم ولادة
طفلتنا
....
و بكت
وأعادت
لي كفّي
والدمع يسيل
لدهشتنا
....
و مضت
و مضيت
على خوف
و الغيم يلاحق
خطوتنا
....
و الحزن
سواده
في طرفي
والكون يئن
لمحنتنا
....
أشرد
و أتوه
في نفسي
وأعود لماضي
ضحكتنا
....
لقصير
هو العمر
أيا أسفي !
و تطلّ
نهاية
رحلتنا
.....
أرجوه
الموت
بي اللطف
و أقبّل عين
صغيرتنا
....
أودعها يديك
و من نفسي
و أودّع
فرح
محبتنا
....
أوصيك
جميلا
في يأس
أوصيك
الخير
بزهرتنا
....
أرحل
وأنا الذكرى
والمنسيّ
و الخلد
يداها
رقيقتنا
....
وأعيذها
ألمي أو جرحي
تفديها
الروح
و دنيتنا
......
قصيدة عرّافة قريتنا
بقلمي الشاعرة ميرفت فاضل

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire