الشاعر كمال كمال
سألتها من تكوني
أجابتني وقالتْ :
أنا العربيةُ الأصلِ
كريمةُ النسبِ
أنا رملُ الصحاري
وأوتادُ المضاربِ والخيامْ
أنا العربيةُ الفصحى
وقاموسُ المعاني
وأبياتُ القصيدْ
أنا الربابةُ
أنا العودُ ياسيدي والنايُ
أنا البحرُ والنهرُ
قحطانيةٌ أنا
كمهرةٍ جامحةٍ
أجابتني وقالتْ :
أنا العربيةُ الأصلِ
كريمةُ النسبِ
أنا رملُ الصحاري
وأوتادُ المضاربِ والخيامْ
أنا العربيةُ الفصحى
وقاموسُ المعاني
وأبياتُ القصيدْ
أنا الربابةُ
أنا العودُ ياسيدي والنايُ
أنا البحرُ والنهرُ
قحطانيةٌ أنا
كمهرةٍ جامحةٍ
حار في ركوبها الفرسانُ
أنا ظلُّ النخيلِ
ولون الربيعِ
ودفئ الضياءْ
أنا تلكَ النجمةُ العلويةُ التي تنيرُ طريقكَ في الفيافي
أنا وجهُ الواحاتِ التي مررتَ بها أيها الفارسْ
فإلى أينَ خبرني؟؟
إني أراكَ عن الديارِ غريبا
أنا عابرٌ للسبيلْ
قطعتُ أشواطا
وجبتُ بيدَ الأرضِ وحدي
حبا في لقاءٍ يجمعني مع الأصلِ
حتى أبوحَ له بكل ما أشكو من خرافةٍ وظلامْ
فحكام هذا العهدِ ماسادوا على وطنٍ
إلا خربوهُ
وقدسوا فيهِ الخرافةْ
ولما نطقتُ منددا كادوا يقتلوني
فلما استعصى عليهمُ قتلي
رموني بالجنونِ
فخرجتُ أنشدُ مايشدُّ الأزرَ منْ حريتي
فأخلاقي لاترضى إلا أن أكونَ حرا
فهل هناكَ من ماءٍ
يروي غليلَ هذا الغضبْ.
هل من خلاصٍ
أنا ظلُّ النخيلِ
ولون الربيعِ
ودفئ الضياءْ
أنا تلكَ النجمةُ العلويةُ التي تنيرُ طريقكَ في الفيافي
أنا وجهُ الواحاتِ التي مررتَ بها أيها الفارسْ
فإلى أينَ خبرني؟؟
إني أراكَ عن الديارِ غريبا
أنا عابرٌ للسبيلْ
قطعتُ أشواطا
وجبتُ بيدَ الأرضِ وحدي
حبا في لقاءٍ يجمعني مع الأصلِ
حتى أبوحَ له بكل ما أشكو من خرافةٍ وظلامْ
فحكام هذا العهدِ ماسادوا على وطنٍ
إلا خربوهُ
وقدسوا فيهِ الخرافةْ
ولما نطقتُ منددا كادوا يقتلوني
فلما استعصى عليهمُ قتلي
رموني بالجنونِ
فخرجتُ أنشدُ مايشدُّ الأزرَ منْ حريتي
فأخلاقي لاترضى إلا أن أكونَ حرا
فهل هناكَ من ماءٍ
يروي غليلَ هذا الغضبْ.
هل من خلاصٍ
لهؤلاءِ القومِ يابنتَ العربْ
قالتْ :
قالتْ :
سأشحنُ عقلكَ بالمعاني والحكمْ
وأجعلُ صوتَ العقلِ فيكمُ حكما
فهل ينفعْ ؟
أجبتها وكلي لهفةٌ وعتبْ
سيقتلوكِ ويقتلوني
فإن كانَ عندكِ من سحرِ بابل عالجيهمْ
فما أظنُّ حثالةَ القومِ من جندِ ابليسَ
تؤمنُ بالقيمْ .
دينٌ على مقاسِ عهرهمُ فصلوهُ
ووطنٌ جريحٌ بالديونِ قيدوهُ
لم يتركوا شيئا إلا شوهوهُ
فإن لم تمانعي
ودّعيني
وإلا فانصحيني
واتركيني أرحلْ
وأجعلُ صوتَ العقلِ فيكمُ حكما
فهل ينفعْ ؟
أجبتها وكلي لهفةٌ وعتبْ
سيقتلوكِ ويقتلوني
فإن كانَ عندكِ من سحرِ بابل عالجيهمْ
فما أظنُّ حثالةَ القومِ من جندِ ابليسَ
تؤمنُ بالقيمْ .
دينٌ على مقاسِ عهرهمُ فصلوهُ
ووطنٌ جريحٌ بالديونِ قيدوهُ
لم يتركوا شيئا إلا شوهوهُ
فإن لم تمانعي
ودّعيني
وإلا فانصحيني
واتركيني أرحلْ
"البكاي قدوري"

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire