Mahdi Nayef
الشاعر مهدي نايف الياسري ال مناف
رواق الصيد
خرج فجرا يرافقه
الزمن إلى بوابة الخروج
حيث ترك زورقه
الصغير في الجهة
الثاني من النهر
واخذ يسبح باتجاه
الغابة ترافقه سلحفاة
تسبح ضد التيار
بغطاء واقي
ضجت الغابة بأصوات
عراة يجبون الغابة
وأصوات مرعوبة
تريد النجاة
وأحرقت النيران
مداخل الغابة
وظل هو ينتظر
الاعصار ليطفأ
حريق الغابة بسبب زواج
ضفدع كان يحكم
الغابة
واختفت قوارير
كانت تحتفظ
بحليب العصافير
شاحت بوجهها الشمس
عن بيوت الصفيح
لعل الألم والجوع
حصد سكان الغابة
كان الزورق غارقا
عند مدخل الغابة
وفقد عناصر الصيد
استعد في اليوم التالي ليركب
الماء بدلا من أحراش
الغابة
طحنت رحاته باقي
الامل
ونام يحلم بالخوف
فكتب ابياتا من بقايا
كلام هارب من
السطور
يتستر على كومة
أحذية ملقاة في
سلة مهملات لاتنتمي
الى مشرعه
بعد أن حصد الفشل
بالحصول على صيد
البر
ظل يتبع النوارس
باتجاه النهر
رمى شباكه بأعماق
النهر
ينتظر أن يتساقط
الماء اسماكا
مسافة قليلة ويحتفل
بعيد ميلاده
ويلبس ثوب جديد
يزهو عبر الأفق البعيد
تناول رغيف الخبز
اليابس
و رحل مع مجرى النهر
بسفرة صيد جديدة
بقلمي
الشاعر مهدي نايف الياسري ال مناف
اوهايو ٢٩/٧/٢٠٢٠

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire