Nahla Kabbara Kurhani
الشاعرة نهلا كبارة
شمس المغيب
من اقرب ما كتبت إلى قلبي في كتاب الخربشات . كنا على البحر نستمتع بالغروب . عدنا إلى البيت و كانت الأخبار تتحدث عن غرق المهاجرين إلى الحرية . و كان الأهل في ذهول على الشاطئ . فكتبت
شمس المغيب
أذوب في عيون شمس المغيب...و أنطلق
عند تواري زرقة الألوان...
و ينبثق الجمال الأبدي من أحمرار الأفق...
ممزوج بورد الخدود...
حاملا أحلام الحب و الهيام...
و انطلق مارد المشاعر...
كسيل جارف...كأمواج أثار سكونها الإعصار...
توقفت عن الحراك...تنظر ألى البعيد..
لم تعد تسمع سوى دقات قلبها هادرة في السكون ...
غجرية القلب و المشاعر...تلتحف سدول الحشمة...
تخبئ بريق نظراتها تحت أهدابها ...
بدت كالحور ...
سألها : ألا زلت على العهد ؟...
قالت و الندى يداعب مقلتيها ...
و كيف أنساك ؟...و نبضك في العروق...
و شذا عطرك....يحرق أنفاسي ...
الأشواق تشدني أليك ...
قال : مالي لا أراك ...أتعبني جوى السنين...؟
ضحكت بشقاوة طفلة ...
و كيف لا تراني و أنا أسيرة مرآة عينيك ؟
التفتت و راءها تبحث عنه ...لم تجده...
أيقنت أنه لم يأت !! و لن يأتي لأنه سراب...
لا ليس سراب ...سيعود ...في تلك السفينة ...أو تلك...
مسكينة لا تزال تنتظره عند كل غروب ...
الشاعرة نهلا كبارة ٢٠١٦/٨/١١

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire