وَفَاءُ الْأَمِيرِ الْمُتَيَّمِ
حَبِيبَتِي
هَذَا هَوَانَا قَدْ تَرَبَّى بَيْنَنَا بِالوُدِّ
مَا خُنْتُهُ
حَتَّى وَ لَوْ رَفَّتْ حَوَالَيْهِ رُمُوشُ الْوَرْدِ
مَا خُنْتُهُ
وَ لَوْ رِيَاحُ الْهَجْرِ هَبَّتْ ضِدِّي
حَبِيبَتِي
قَلْبِي مُتَيَّمٌ
وَ قَدْ بَرَّتْ بِهِ عَيْنَاكِ بَعْدَ الْعَهْدِ
مَا هَمَّنِي شَوْقُ
إِذَا الْكَرَى جَفَانِي لَيْلَةً
أَوِ اشْتَكَى بِالسُّهْدِ
حَبِيبَتِي
تَأَكَّدِي أَنِّي عَرَفْتُ الْآنَ
مَا يَعْنِى الْوفَاءُ إِنْ دَنَا لِلْوُدِّ
تَأَكَّدِي وَ اللهِ
أَنْتِ مُنْيَتِي لِي وَحْدِي
مَادُمْتُ يَا حَبِيبَتِي
أنَا أَمِيرُ الْوَجْدِ
بقلم عبد الفتاح الرقاص – المغرب

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire