رغيف الحبّ
. . . . . . .
تقاسمني رغيف الحبّ
على مائدة الكلام
فأقتات منه القليل
رغيف تظنّه يكفي
تريد اختصار أزمنة برغيف ؟
تهديني ظلّ أشواق
على مائدة القصيد
و تكتب على جدار الوهم
أشعار غزل
تريد ابتداع السلام
على ضفاف الأمل
و ذكرى الشوق
على مسرح النسيان
و في خريف اللقاء
تسقط أوراق الحبّ
على أديم الفراق
فيتماهى الأمل
على مذبح النهاية
ليرقد في لحد الضياع
فيعود كلّ شيء كما كان
من دون محطات أو ذكريات
لتعود مع قطار الوهم
مهزوز الحضارات
و في ربض الدموع
ينتهي الرغيف
وراء محراب الألم
. . . . . . . .
سمر غازي مصطفى بدور
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire