samedi 8 juin 2019

حنين الفقد - عطر النرجس

حنين الفقد

خذني اليك وخذ ماشئت من عمري
                  الا الرحيل فإني لست أهواه
تؤرقني دائماً فكرة فقدك...
لطالما سألتُ نفسي...
كيف ستكون ملامح روحي بعدك!؟
وكيف سأكون وأنت خارج كوني..؟ أردت صياغة جواب بلغة جديدة....
يمكنها أن تمتص وجعي...
و لكنني فشلت...
أراك في كل التفاصيل المبهمة....
تحت مساماتي...
فوق جدراني...
تحت وسائد الحنين....
قرب أشجار حديقتي....
وفي عيون قلبي عندما أغفو ....
بين أوراقي   و   أصابعي...
كم ترهقني فكرة غيابك...
أحاول جاهدةً أن لا أقبعَ حذو رفوف الذكريات حتى لا أتذكرك...
و أفشل.. !
أظل ساكنة ...
أرى ظلك البعيد كأنه طيف لوجه غريب!
لاأستطع أن أقبض عليه...
و لا أستطيع تجاوزه...
لكنني أدرك أن ثمة وجوه خُلِقت لنحبها أكثر!
وجوه لا نستطيع أن نُمسك بها...
و مع ذلك تُغرينا فكرة أن نتمسك بها إلى النهاية!
آه    آه......!!!
إنك سيد الغياب ، ورغم غيابك تجتاح صمت الكلمات حتى أكتبك...!
مازلتُ هاهنا أقيم حفلاً لوجهك البعيد...
أحمل لك سلة من الفرح...
رغم أنني غارقة في أحزاني لغيابك...
أوزع الحلوى للصغار القادمين...
و أرسم ظلاً لوجهك الحبيب مهابة  أن تحرقك الشمس!
دوما يعذبني بعدك ...
كــ ألف سنة من الوجع!
حبيبي...!!

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire