samedi 15 juin 2019

نهاية الأحزان ،،للشاعر المتألق براق فيصل الحسني

قصيدة

                           نهاية  الأحزان

مزيداً   مِنَ  الأحزان   إِرتديتُها   لأنها   صارتْ   ثيابي

ومزيداً  مِنَ  الأحزانِ  أَشْرَبُها   لأنسَ   ضياع    شبابي

ومزيداً  مِنَ  الأحزان  أرسِمُها  أُلوُنها  بلوحةِ  إكتئآبي

ومزيداً  مِنَ  الأحزان أَحرِقُها   أُمَزِقُها  بلوعةٍ  وَشرابي

أعوامٌ مَرّتْ ولمْ  أَذُقْ بها راحة  البالْ وتحملُ  الغيابِ

سألتُ  عنكِ  كُلَّ  الذينَ   يعرفونكِ   فضاعَ   الجوابِ

جروحكِ غارتْ بصدري ودموعي حفرتْ نهر إنسيابِ

وَتلكَ ذكرى آخرَ مرةٍ حين إلتقينا   وورودكِ  بدولابي

أشمها  وأشمُ  عِطْرُكِ وأَضَعُها على خدي بأختضابي

أَكْادُ أُجَنْ لِفِراقُكِ  فأدعوا خالقي  ومسبب  الأسبابِ

حاولتُ أنْ أنساكِ فلمْ  أسْتَطِعْ  ثُمَّ دخلتُ  بمحرابي

فَوَجَدْتُ سلوتي وزالَ هَمٌ  تَلَبَسَني وأستعدتُ شبابي

                براق فيصل الحسني

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire