إلى غيد المحاسن كالبروق
على طيّ الحدائق والأفوق
فتطلع وجهها تلك الثريا
ويفترّ ثغرها قبل الشروق
نضيرة خدّها ورد تدلّى
تألّق جسمها روض الأنيق
نعيمة قدّها تمشي الهوينى
نعامة جيدها بين الفريق
نبيلة عصرها سحر المآقي
تورّث غيرها كل الحقوق
فكيهة ذوقها نعم المربّي
حلاوة عذبها شرب الغبوق
أمينة دينها بيض الأيادي
كريمة قومها زيّ الشفيق
وتلبس سترها شمس المعالي
تقدم جهدها عبر الطريق
تدبّر شأنها كل الليالي
لتصبح قدوة عند الصديق
على ظلم الدجى سمر العوالي
فقدمني الشجا نوْح الحلوق
صرخت بحبّها نارا تلظّى
كجزلٍ من غضى بعد الحريق
وبتنا كل ليلٍ غير نومٍ
ونبحث علّها خلّ الوثيق
ويا نجم الثريّا والنوادي
إليك لطائف القلب الرقيق
نخيّل مثلها نعم المساعي
ليجْمع بيننا ودّ الرفيق
# _{محمد}_{الفاهم}

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire