mardi 2 avril 2019

قصيدة وجع الرحيل //الشاعر محمد حميدة

وجع الرحيل 
☆☆☆☆☆

للراحِلينَ تحيةً وسَلاما ..
هَذي مَحطاتُ اللّقاءِ يتَامى ..

نَاحتْ علَى آياتِ عشقٍ طَاهرٍ، 
كَانت بأيّام الهَوى آثامَا ..

يا رَاحلينَ تثَاقلُوا في خَطوِكُم،
فمَسيرُكم يَسقِي الفُؤاد هِياما ..

لا أسْتطيعُ الهَجرَ رغمَ تَصبُري،
فأتوا علَى وَجَعي العنيدِ غَماما ..

لَم يبقَ منّي غيرُ بعضِ مشاعرٍ،
صَرختْ بهَجرِكم السَخيفِ، عَلاما؟

فالحُزنُ يسْلبُني مَحاسنَ ضِحكَتي،
واليَأسُ في صَدرِي الكَسيرِ أقَاما ..

والشّوقُ فِي رُوحي يَضجّ رُويدكم،
فَهُنا الحَنينُ بفقْدِكُم يتنَامَى ..

والوحشَةُ الخَرسَاء تَسكنُ أضْلعي،
والوَقتُ ناقُوسٌ يَدقُ حُطامَا ..

لا زِلتُ أنتظِرُ المَنامَ لَعلّهُ،
يأتي بِطيفِ وِصَالِكم أحْلاما ..

فمَشيئة أنّـا التقَينا، رَاهبٌ مُتوهجٌ،
ومُسِيئةٌ، لا تَعرفُ الإلهَاما ..

محمد حميده

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire