إنّي صبرتُ وصبري قد غدا مثلاً
عزمي يكادُ يذوبُ من لظى تعسي
حتّام أنهلُ م, الأيام محنتها
وأُظهرُ السعد في قولي وفي حسّي
غدرُ الزمان أصاب الرمق من كبدي
وألبس النفس قيداً من ردا النحس,
روضُ الحواري وماض كنتُ أحضنهُ
أمسى سراباً بحضن النكد والهوس
أحلامُ حُبّي وآمالي غدت وهماً
وما سيأتي يُزيلُ الحلم من رأسي
غادة التي عبرت في حبّها أملي
أخشى التّأمّل خوف الصّد والنُكس,
حوراءُ تملكُ كلّ الحُسن قامتها
ميساءُ فاتنةٌ كالبدر في الغلس,
وجهٌ ملاكٌ وأنوارٌ تعانقهُ
نجمٌ بريءٌ يشعُّ النور بالاُنس
عينان وامقةٌ أسرارها سبحت
بحر الغرام تُغنّي العشق بالهمس,
زرّان وردٌ بلون الجور شهدهما
أشهى الشفاه بعطر الفلّ والورس
أرنو بصمت إليها حائراً شغفاً
وآملُ الوعد أخشى لوعة العكس
من قصيدة طويلة بعنوان يا اشواقي احترسي
د إبراهيم الزين
أ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire