samedi 29 décembre 2018

لثام // الشاعر الكبير // أحمد عزيز كنعان //

لثام... 

كرامُ اليومِ ما عرفوا الكراما 
ولا سمعوا بفلسفةِ الخُزامى

أهـزُّ ببعضِهـم غصنــاً تدلّى 
بشعرٍ ظلَّ من شرفٍ وسـاما 

فيدعوني إلى صورِ التسامي 
ويُلهمني التصوُّفَ والصيامـا

 وكان المـــدحُ تخليـــداً لحُرٍّ
أتاح الجودَ من يده ســـــلاما 

أتاح الجــودَ عنوانــاً لمجــدٍ
يترجم فارســاً أســداً هماما 

أنا مــا كنتُ كي أرجـو نوالاً 
ولكـن ليـس تكريمـي حرامـا

أبوح بكلِّ مــا يُهــدي خلوداً
فأحصدُ كلَّ مـــا يبقى كلامـا

كـــرامٌ لــو يُصادفهـم زهيرٌ
لآثـَـرَ مـن تَمَـرُّدِهِ اللجامـــا 

(لقد أســـمعتَ لو ناديتَ حيَّاً)
 تَدَثَّرَ عــن قصيدِكَ ثــم نامـا 

( ولكـن لا حيـاةَ لمـن تُنـادي )
فهـل تُحيي قصيدتُكَ العِظامـا 

أأهجو نفسيَ الأســمى مكاناً 
بمدحيَ ذلـك الأدنى مقامــــا 

فســــيفي كان من حُلُمٍ يراعاً 
ولكن عاد من حِكَمٍ حُســـــاما

سأرفع من تَرَفَّعَ بالســَّـــجايا
وأحيـا كـلَّ مكرمـــةٍ ورامـــا 

ولكـن مــن تأبَّــطَ كـلَّ عـــارٍ
فقــد تكفـي إماطتـيَ اللثامـا 

سيبقى شــعريَ الأندى نبوغاً
لذا سأظلُّ أبتكرُ الكـــــــراما!!!! 

أحمد عزيز كنعان 
28/12/2018

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire