محال ان تكون أنت
طيفي الغض
صوتي الشجي
وخمرة ليلي المسكرة
محال هذا الليل يجمعنا
مرة أخرى
وحروفي تتمرد
تتلهف بريق عينيك
وكبريتي يشعل
آخر سيجارة
لتحترق الأحلام
تأخذ معها المشهد الأخير
من مسرحية الأمل
محال ان أراك تمر
في دروب الصخب
مرة في عمري الجريح
تتجرع كؤوس المرارة
و قلبي المكسور
يعشق احتضاره
محال ان يعود الأمل
ونخيط قطع الشغاف
محال ان تكون أنت
من يرتعش القلم بين أناملي
كلما تنفست عطره
على سطور ذاكرة الربيع
محال ان تكون انت
من تكتبه حروفي
قصة عنوانها الزهور
والكلمات تذرف اليابسة
محال ان نجتمع
على سطر يلفظ أنفاسه
وحرف يحتضر
محال ...
حكيمة بنقاسم

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire