mardi 1 janvier 2019

لغز الشبح القاتل // الشاعر عصام حمي //

لغز الشبح القاتل

تأليف وإعداد : عصام حمي
الحلقة : الثانية عشرة 

المُحَقِق : ألو ...حَضرَة القاضي
القاضي : خَيرٌ يا أستاذ نادر ..ما الأمر ؟؟؟
المُحَقِق : للأسَف أحمِلُ أخباراً سَيِئةً وآسِف على الإزعاج 
القاضي : خَيرٌ أقلَقتَني يا نادِر ما الأمر ؟؟
المُحَقِق : سَقَطَت ضَحيِّةٌ ثالثة 
القاضي : ماذا ؟؟ كيفَ ..وأينَ كُنتَ أنت ؟؟؟ 
المُحَقِق : حَضرة القاضي ..أنا لَمْ أكُن نائِماً ..لَكِنَّكَ رُبَّما لا تدري... أنَّ حَديقةَ الفيلا كَبيرةٌ ..وفي الظَّلام ..حَدَثَ ..ما حَدَث ..وَيبدو أنَّ القاتِلَ ..يُتقن فُنوناً قِتاليةً ..وَخِفَّةً كبيرةً
لَكِّني لَمَحتُ القاتل!!!
القاضي : لَمَحتـَهُ ..وَتَركتَهُ َيهرب؟؟

المحَقِق : سَيِّدي ..أنا كنتُ في الطّابِق الأعلى ..وَهـُوَ في الإسفَل ..بَينَ الاشجارِ ..وَسَطَ الظَّلام ..وَلَمْ يَكُن مُسَدَّسي مَعي 
القاضي : كَيفَ دَخَلَ إلى..؟؟
 هُناك ..وَكَيفَ أدخَلَهُ البَوّاب ؟؟؟ أو هَل هُناكَ ..تَواطُؤ ..داخلي !!!
المُحَقِق : سَيِّدي ..البَوّاب ..هُوَ الضَّحية !!
القاضي : إذاً أنتَ تَحتاجُ إلى مُساعَدة ..خاصة!!!
المُحَقق : نَعم سَيَّدي..أريد إثنين أو ثلاثةَ ..مِن الحُرّاس ..يَحرُسونَ بابَ الفيلا ..وإن أمكَن انْ نرّكِّبَ كاميرتينِ للتَّصويرِ ...وأريدُ ..أن تَظَهَر نتائِجَ البَصَماتِ سريعاً ..إن أمكَن...
القاضي : حَسناً لكَ ذلِك ..وابذُل جُهدَك ..ولا أريدُ ..ان تَحصَل جريمةٌ أخرى ..واحْرص ان لا تَصِل أخبارك ..إلى الصَّحافة ..
كي لا يُعاتِبنا وزيرَ العَدل ..
المُحَقِق : أعِدُك ..سَيِّدي ...تُصبِح على خَير 
وأقفِل المُحَقِق الأستاذ نادِر ..هاتِفه ..
كانَت جُثة العَم إبراهيم ..قَد أخَذَت إلى المُستَشفى ..بعدَ أن أخَذ الخَبير ..ما يَلزَم ..
بقيت الأختانِ.. تَبكيانِ ..وَالشِّيف ..سانِداً رأسَهُ ..إلى حائطٍ ..تَحتَ تأثير الصَّدمة ..
أمّا فؤاد ..فَقَد كانَ رابِطَ الجأشِ ..وذهبَ إلى غُرفَتِه ..كذلك فَعَلَت أمل ..
َصَعَد المُحَقق إلى غُرفته ..وحاوَلَ أن يُفكِّر بِصوتٍ عالٍ ..وَهُوَ يسجِّل أفكارَهُ على المُسجِّل الصغير ..ثُمَّ حانَت مِنه إلتفاتَةٌ إلى أشجارِ الحَديقةِ ..وَسَطَ الظلام 
...لمحَ خَيالاً ..يتحَرَّك !!
يتبع 

      بِقَلَم : عِصام حَمي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire