إنـتـظـــــــار
...........
تقتلني الوحدة
ولا أحب الإنتظار
وتحثني الأشواق ُ فأنتظر
ومازلت واقفاً
مثل أصنام الأبدْ
أبحث ُ
عن ما لم يبحث عنه أحدْ
مثل يتيم ٍ
لم تضعه أمٌ في مهدْ
مثل غريبٍ
كلما اشتاق ابتعدْ
مثل حبيسٍ
حكمه ...
كَتْــمُ الـوَجــدْ...
منذ البداية
شعرت برياحها المجنونةِ تزحف
من الحدودِ إلى الحدود
تبادل السنين بالوعود
وتجعل الماضي مجرد انتظار
لانتظار
كالعاصفة تأتي
تأخذ أشيائي
تنثر أوراقي
تجعل
من صدري ميدان غبار
بلا خيولٍ ولا فرسان
هكذا قلبي
عند ذكراها .....
يسابق أنفاسي
فأظنه حصان!
أكاد أن ألمحَ وجهَـها
لولا أنه أبعد
من وجه القمر
أنْ أسمع صوتها
أطرب من همس الوتر
أكاد أوُمن
أن الملائكةَ تلــهـو ... ! بأجسادَ البشر !
فتحثني الأشواق
...وأنتظر!!
مثل وليدٍ .. أنكرتهُ النساءْ
وبات في كف القدر
مثل نورسٍ فوق محيط !..
يجمع ألوان السماءْ ...بين أمواج البحر ...
مثل طائر سنونو
يبحث عن حبال الكهرباءِ
بين كثبان السحاب وأضواء القمرْ ...
وتحثّني الأشواق أنتظرْ ..
مثل غيمةٍ عذراء أشبعتها الرياح ُ بالعذاب ِ
كي تلدْ
مثل رقيق يرزح تحت آلام المسيرِ
و أطواق الزرد
أبحث عن مكانٍ لأستريح
ولم أجدْ
أفني حياتي .... وأنت ِ
أنت ِ .......
أو لا أحد...!
18/2/2014 عدنان ابو رعد هيسم مهنا

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire