حتّى متى يبقى صدودك, والجفا
ويظلُّ حبُّك, حائراً متصلّفا
حتّام أحلمُ في الغرام مُعذّباً
فلقد غدوتُ من الصّبابة تالفا
الوجدُ أضنى مهجتي وجوارحي
والنأيُ يغرسُ لوعةً وعواصفا
فإلام أنتظرُ اللقاء أميرتي
وإلام أصبرُ إنّ صبري أنصفا
الحبُّ في عينيك, يسطعُ والهاً
ويعانقُ الروح تعبّداً وتصوّفا
تلتاعُ روحينا وإنّا نرتوي
سُهد الهوى فلم التّباهي والجفا
أيام تمضي في الزمان غريبة
تطوي الليالي يا حياتي والصّفا
ولظى الفراق على القلوب كأنّهُ
جمرُ الغضا يفري الجوارح مسرفا
والليل أقضي سارحاً في محنتي
سوء العذاب يسومني متلهّفا
فلقد فراني الشوقُ من نهداته
وسلا دموعي م, الفراق نوازفا
فإلام نصبرُ يا حياتي إنّنا
قلبان هاما في الهوى وتآلفا
من قصيدة إنّ صبري أنصفا
د إبراهيم الزين

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire