همسات ندية
عاد عصر الوثنية
يتكلم
ونشر أفكاره بحرية
فكانت فترة قاسية
تحول فيها الفكر
إلى قلم
وحلم
واوراق شعرية
وكتب برقة عن جمال
حورية
بين عينيها علامة جرح
سكين حدث ذلك بصورة
وحشية
كانت تدعو لشطب
علامات الحزن
الوثنية
الليل سكر بخمر الالحان
وضحك الصباح عندما
وجد صورا للمهاجرين
تحترق في حقول
ندية
اغتال العطش أرواحهم
بين الأمواج فكان ذلك
عار على البشرية
لم تتأثر سقوف الكنائس
والمعابد الأثرية
ولم تمت بعد الأنهار
الأزلية
تنتعش الحروف عندما
تصنع الأمجاد وتمقت
الحروب الأهلية
مروحة الصيف توقفت
عن الدوران بصورة
طبيعية
واستحال على الكلام
البوح في ظل الهمجية
كانت الاوثان صامته
لاتبوح بقتل الإنسانية
وضلت إلى يومنا هذا
تفتك بالبشرية
مهدي نايف الياسري ال مناف
اوهايو في 3 / 1 / 2019

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire