رغم علمى بظاهرة السراب واصلت السير اليك ، يفرحنى كل أمل ألمحه من بعيد أو حتى ينسجه خيالى ، أرنو نحوه كطفل استعد لاستقبال هديته ، لكنه لا يجد فى كل مرة غير خيبة الأمل .. ودموعه
واليوم ..
أعلن توقفى عن السير ، لم تنته مساحات السراب ، وإنما أعيانى المسير الظامئ فى صحراءك قلبك القاحلة ، فمِت فوق أمل اللقاء بك ..
عذرًا ...لم يكن الرحيل اختيارى
بل كان اختيارك
فقط اذكرنى بخير
#حنان_بدران

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire