samedi 26 janvier 2019

الإسطبل // بقلم الشاعر مصطفى رضوان

بقلم مصطفى رضوان 

الإسطبل 

و في طريقي إليك
منعرجات و متاهات
و أقلام تتهافت
في بحر المسافات
دعيني أقبلك
كي أقيم مراسم العشق 
في موسم الحناء 
كلحن كان يحلق في السماء
أصبح يزحف 
على أرض قاحلة عجفاء
نور القنديل..
لم يعد يشفي الغليل..
و هو يغازل العتمة ..
و كلما فكرت في الرحيل
شدني سحر الملحمة ..
قدري أن أبقى أسير 
بين شعرة معاوية ..
و هذيان مسيلمة ..
الشعر وحده لا يكفي
لحمل سفينة نوح
و هي تمخر عباب السيل
فقد أثقل كاهلها الغثاء
ثكلى هي ..
ككل النساء .. 
ففي مدينتي  ليل طويل
و ركام من نحيب و عويل .. 
و طفل أعياه البكاء ..
يحتاج قطرة حليب 
او قطعة خبز .. 
أو رشفة دواء .. 
الكل في بلدتي 
يرفع أكفه للسماء
و يلهج بالدعاء .. 
الكل في بلدتي 
يتحين فرصة 
ليسرق الحلو بالمر في المساء
الكل في بلدتي
يلعن الظلام .. 
و خلف الظلام 
تقع أشياء و أشياء..
فاحت رائحة الإسطبل 
و نحن الغثاء ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire