موانئ
على رصيف الرحيل
وقف الشوق وحيدا
ينتظر ....
يتفحص الوجوه الميتة
التي رحلت عنها
الحياة..
سيغادر وحيدا
لم يأت لوداعه أحد
حتى اللهفة
نصفه الثاني
وتؤامه لم ترسل
رسالة وداع ..
أو اعتذار
تأمل حقائبه المكتضة
بالاحلام والكثير
من سيمفونيات عشق
سأهديها للبحر ..
وليفعل ما يشاء بها
و..
تلقى البحر الهدية
فذاب عشقا ...
هدر وأزبد...نشوة
وعزف بعضا من تراتيل العشق
أنين لا يفهمه إلا من أكتوى
من نار الشوق ..
سمعته السماء
فانتحبت ألحانا
غسلت به
كل القلوب الجافة
علها تعود للخفقان
نوره محمد

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire