mercredi 23 janvier 2019

لحظات وجلة الشاعر عباس خلف عباس //

(( لحظاتٌ وجلة ))

أعيشُ ...
بين صخرةٍ عاريةٍ وأفعى ..
ألبسُ ثوبَ الشمسِ البالي ..
أفكرُ بالخلاص من الأفعى المتربصةُ بي ...
هي تنتظرُ الفرصةَ لتظفرَ بي ..
أما أنا فليس لي شاغلٌ سوى البحثِ عن ملاذْ 
هي تجيدُ الأختباءَ أو التسلل وتجيدُ الأنقضاض ..
وأنا لا أجيدُ العزفَ على الناي المثقوبِ .. 
أتسائلُ هل يمكن لأفعى أن تسمعَ الشعر ..
أو تتذوقهُ.. لا أعتقدْ ... 
لأجربَ طريقا آخرَ للهرب ..
سأستجمعُ قوايَ سأضربها على رأسها ..!
آه تذكرتُ أنني لا أجيدُ الغدرْ ..
يا اِلهي ، أعني .. 
ماذا يمكنني أن أفعل ..؟
تذكرت .. سأخلعُ جلدي !
سألبسُ ذلك الوجهِ المتصحرُ ..
سأنفخُ في النار .. 
نعم هذا هو السبيل الوحيدُ 
في بلدٍ أطفأ الشمسَ 
فأحاطتهُ الثعابين من كل صوب ..
ربما سأنجو بوجهي الجديدْ ....! 
م // الوصي ت2 / 2017
اللوحة للرسام الفرنسي إميل فيرنت لوكمت

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire