بعد شِقاق..
بقيت جملتكِ
في ذاكرتي
عالِقة....
كانت تَكبُر
و تَكبُر في أحشائي
كشجرةٍ
سامِقة...
"سأعود قريباً "
قلتها حينها
و الانفاسُ
مُتعانِقة...
شجرتي باتت
أحطاباً للروحِ
حارِقة...
لم أدرك حينها
إن الروح للروحِ
مُفارِقة ...
و إن الاقدارَ
لأحلامنا
سارِقة...
و إن القلوب
في بحرِ الأوهامِ
كانت غارِقة......
غارِقة....غارِقة
✍
سمير . ع . م

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire