حوراءُ تمتلكُ الجمال وسرّهُ
بيضاءُ فلٌّ بل شُعاعُ ذكاء,
ميساءُ بل غصنُ الصباح قوامها
تبرٌ يشعُّ كنجمة الزهراء
وجهٌ منيرٌ آسرٌ متورّدٌ
بدرٌ بهيٌّ بل بريقُ سناء,
عينان من غسق الليالي سحرها
نهرُ الدّجى في حُسنها الغرّاء,
والثّغرُ جرح الشمس عند أصيلها
زرّان بانا دمعة الصهباء,
حقّان قد سكب النُضارُ بريقهُ
في غصنها في جنّة فيحاء,
ولواحظٌ تحمي العيون مخافةً
من عاذل أو حاسد معداء,
والليلُ يحتضنُ العهود تولّهاً
شعرٌ طويلٌ كالحرير سواء,
قمراءُ قد غطّى الضياءُ بوجهها
حلك الظلام لحسنها الوضّاء,
من قصيدة طويلة بعنوان عودة الروح
د إبراهيم الزين

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire