بين صفحات الماضي
يشرق قوس السماء
يحاكي ضوء النهار
علي مقربة من ألوان قزح
تلهو لحظات التأمل الطويلة
تتطاير لدغات في الهواء
فوق أنامل زهرة الياسمين
عصافيرك الملونة تتطاير
وريشك فوق السطور يدنو
بين صفحات كتابي
ثم يشرق كحروف تتثاوب
ويظهر العشب في شهر التفاح
كم انت بديع يا ورق العنب
إليك عناقيدك في أفق القلوب
فأزهر يا شهر العنب فوق القمر
وأرتخي فوق جبهة الياسمين
فيشدو فيك الطير بالغناء
انا منك الفارس صاحب النورس
سأرحل فوق جناحيك اليوم
سأنتزع الماء الراكد من بحر القلزم
وأعود لأجفف الماء في ثياب الضباب
سأعبر تلك الأرض الحريرية
وأخترق برماحي لأثقب تلك الغيوم
فهنيئا لك أيها الرفيق معي
ستكون صاحب عشبة الحناء
فليتها تكون معي ناضرة الجبين
وأخرج لها حبات اللؤلؤ من فم الضياء
ليتها تعبرني من حدود اللا عودة
كي تغلق مفاتيح مرور الهلال
وتقطف القرنفل من غصن النهار
سأعود إليها في الصباح
وفي قيلولة النساء وفي المساء
لأفرط لها بالعينان كحلا أخضر
من فرط الزيت والزيتون
الشاعر محمد محمود

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire