تخاطر....
من نظم الشاعر الصادق الهلالي
الإهداء : إلى موطني ..
.طبيعة وربوع وبهاء
شعور وخلود وبقاء
ظلام ووحشة وفَناء
شعر على آكام الحياه
وبحر سريع ما له ساحل
مستفعلن مستفعلن فاعل
************************************
في الغابِ تحت سِتر جُنْح الظّلامْ
لمّا تَرِفّ روحيَ الحائرهْ
طيْفٌ يَهيمُ في ثنايا الجبال
توْقًا لوديانٍ بها زاكِيَهْ
في عالَم،ٍ أرْواحُنا خالدهْ
تندسُّ في آجامِه، دافِئه
وسْطَ اللّيالي، تَشْتُو ساكِنه
تسْتَحْيِي أصْيافَنا اللاّهيهْ
حيثُ الحفيفُ، وقْعُ رَفِّ الحرير
أثوابُ غابٍ غضَّةٍ ناعِمه
في حِضْنِ أفنانٍ تُميسُ الجَنانْ
تُنسِي الهمومَ، تَشحَذُ العاطفه
بالنِّسْمةِ المنعشةِ النّابضهْ
حتّى الصّباحَ تُحْيِي جُثْمانَها:
- انْهَضْ تَرى طيورَنا السّابِحهْ
غُصنًا وماءً ، أحلامًا لنا !!!
-لم أبْقَ في غَيْمِ الفلاَ هائمهْ
-هلْ نتْرُكُ القُرَناءَ هامِشًا ؟؟؟
في مَوْطِنٍ أرواحُهم شارِدهْ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire