وأنتِ .... واليَراع
عِندَما أبْحَثُ عن خَواطِرَ ...تَتَحَدَّثُ عَنِ الجَمال...أكتُبُ إليكِ....
وَعِندَما أُدَندِنُ ...بِنَغَمٍ جَميلٍ ...أجِدُ أنَّهُ مِن حَديقَةِ أنْغامِك ...
فالوَردُ تَعَطَّرَ ..مِن خَدَّيْك ... وَالزَّهرُ ..فاحَ مِن حاجِبَيْكِ
وإنْ رَنَوْتُ إلى ابتِسامَةٍ ...تُدْفِئُ القَلبَ ..أنْظُرُ ..إلى شَفَتَيْكِ ..
وَانْ تَوَقَّفْتُ عَنِ الكِتابَةِ ..تَتَوَقَّفُ ..خَواطِري ..
وَيَتَمَرَّدُ اليَراعُ ..
وَيُعْلِنُ العِصيانَ المَدنيِّ ...وَلِسانُ حالِهِ يَقولْ ..أنا مُتَيَّمٌ بِعَيْنَيْكِ ....
وَالقَلْبُ ...يَتَسَلَّلُ إليهِ..البَرْدُ ..إنْ غابَ لَحْظَةً عَنْ لَحْظَيْكِ ...
..فَهلا يا زَمانَ
الوَصْلِ ..اقْتَرِبْ ... وَرِفْقاً بِقَلْبي ..يا حَبيبَتي ..فَقَدْ أصْبَحَ
رَهِيْنَةً ....بَينَ راحَتَيْكِ
بقلم : عِصام حَمي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire