هكذا الحياة..
تتلون لون الحرباء..
راودها لتتخلى عن أقنعة الذئاب..
وترتدي فستان الزهد
فطعنته بسهم النفاق..
واهتز هودجها المهيمن
على القيم الاثيلة.
فأسفر قمعها عن ارتدادات عنيفة
فعصفت الرياح لغة التردي والضياع
توقيع الشاعر الدكتور محمد ازلماط
العنوان هكذا الحياة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire