(انا لا أجاملهن)
وانما...
لغة الاحترام هي السبيل
انا لا اتوسط لهن
وانما من باب التقدير..
ان قلت سيدتي فلا عيب
وان قلت مولاتي..
فذاك هو الاعتزاز
وفي كل الأحوال..
فهي الدليل لنا..وحواء..
بها صار الحب والعشق
واصبح الكل في هيام..
بها بتنا نأتي ونسلم
ولولاها ما كان الغرام
في كل يوم لنا موعد
يموت فيه الغيور والأعداء
وبلا سؤال نكتبه..
يكثر حولنا الأعداء..
انا لا أجاملهن..
ولا بالغرابة اشتاق
ولا بالفنان المتهجم
اداعب المحاسن والأحداق
كثر الحديث بلا ابجدية
وزاد النقاش بلا انسانية
حتى الأسماء والألقاب
غزاها من لا يتقن الفروسية..!
أجل..من بالارض يركب
ومن كفوفهن يشرب..من..؟
انا لا أجاملهن...
وهذا هو الصواب
وان طالت بنا المسافات
واعتلت حولهن وخلفهن
وفيهن..الهتافات..
فلا يزعجك ..
لأن الرصيد سينفذ..
ومن بقى يبلعه التراب
وقتها سدد سهام الغيظ
ان كان لك حساب
انا لا أجاملهن..
لاني لو تماديت اعجابا وتمسكا
حتما سيأخذها مني الأغراب
لا تلمني بين السطور تعجرفا
هي ذي لغة الشعر
واسمحيلي حبيبتي
ان اطلت عليك
تقبلي مني ما ألاقيه لأجلك
فكل ما يحاصرنا..
العذر ومن تأسفا.
{[الشاعر]} محمد نجيب صوله/الجزائري/

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire