mardi 1 janvier 2019

يا والدي // الشاعر طارق التميمي //

ياوالدي ( من ديواني طائر نحو الخلود )

ماكنت احسب حين وافاك الاجـــل 
عني تغيب وراء داجيــة الامــــل
بل ماشعرت وانت يانــور المنــى 
الا وعن عيني نجمـــك قد افـــــــل
ياشمس احلامي التي احببتهـــــــا 
حب الطفولــه وهي من ذاك الطفل
غابت وعن هيهات يشرق ضوؤها 
في مبسم حفت به صيــغ القبـــــل
يا قبلة الايام ما سجدت عاـــــــى 
اعتابها ذكرى سجود ذوي هبــــل
لكن على ذاك الهدي اوهبتهــــــا 
قلبي وبالايمان يدفـعني أمـــــــــل
يا من على سيماك لمـح خواطـــر 
عجزت عن الافصاح منهن المقــل
حاولت ان ابكيك لا ابكي الـــردى 
وخشيت يفضحني مصاب قد نـزل
لكنها عني مدامــع لوعـــــــــــــة 
فاضت عليك فلا حياء ولا وجـــل
وقوام شخصــك ماثل في ناظــري 
يا مضرب الاطياب عن ذاك المثـل
يامن خيالك لا يفارق مهجتـــــــــي 
مهما خيالي حين ضاجعـه المـــــلل
ان ضاق صدري كان صدرك واسعا 
لا مستحيل ومن وجودك محتمـــــل
ان عز شيء كنت قد نفذتــــــــــه 
ما كان ارخص ما يهون ولا عـــذل
اني عتبت على القضاء يشتنــــــا 
بعضأ لبعض لا يفارقــه جـــــــدل
اما عليك فقد رفعت بجبهتـــــــــي 
لله ادعو الخير من ذاك العمـــــــل
ما كنت من قول به محضتنـــــي 
الا الصراحـة عن صفاتك يانفـــــل
يا والد الاخلاص لي عهـد بـــــه 
في موضــع بالجد قورن لا الهــــزل
وحكاية الايام تصدق بيننــــــــــــا 
من ان ذكرك خير ما تهب الاول
قدمت للاصلاح يا سلف التقـــــــى 
خلف الحقيقة سيرتــي بين النحـــــل
والله احمد انت يامن خلـــــــــــده 
حلتك في جناتـــــه تلك الحــــــــلل
فانزل مكان الهدي من اطيابهــــا 
واترك لافكاري يجن بهــا الضـــلل
اني على منعاك نهــب خواطـــــر 
تجتاحنــي لا مثاــها الا العـــــــــلل
واحسها كالحــزن ينهـش مهجتــي 
نهــش المصيبـة لا يعوضها بـــــــدل
اذ ان من ذكراك افقد حجتـــــــي 
واقام من اقدام منطلقـــي شــــــــلل
واهتزني للريح هــزة ريشـــــــــة 
تحتلها الاقدار مني في محـــــــــــل
قد كنت اخشــى الموت قبلك ياابي 
واليوم لا اخشاه عيشـــأ للدجــــــــــل
ستمر بي لاشك قافلة الـــــــــردى 
واكون بعــدك راحلا في المنتقـــــل

الشاعر
طارق صادق التميمي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire