بيت عبر النهر
وانا ارتقي باص السفر
كانت السحب تغطى
سماء الصحراء
والضوضاء تغطي سقف
المبنى
واعصابي تمسك الصبر
وانا اشتعل في حمة
البرد
واصبح دماغي صفقة
سلاح تديم المعركة
أستشهد الانتظار في
رصاص الاحلام
والمطر يخرج بثياب
يابسة
سقط النوم سهوا
في فراش الاحلام
ونشرة الانواء الجوية
تهدد بسقوط المطر
يوقظني أذان الصبح
بعد ليل أطفأ انواره
واختفت مقاعد
الحافلة
في مواسم الحصاد
كانت الأواني
فارغة
وشيخ العشيرة عبر
نصف المسافة للاستيلاء
على حقوقي
واصبح خراج الأرض
بيد الشياطين
حين كان الباص يتجه
بي صرت اتضور
جوعا
والرغيف لم ينضج
بعد
الانتخابات على الأبواب
والمرشحين انحرفو عن
جادة الصواب
ولبسو العراء ثوبا
استر عوراتهم
أصبحت الذئاب تحرس
المواقع
كانت المسافة طويلة
لعبور النهر
والجو يدق ناقوس
الخطر
والوهم يأكل ماتبق
من المائدة
ومواويل آخر الليل
أصبحت بلا نغم بلا
دقت طبل
ارتدى الجراد ثوب
الحقول
واصبح بلون البساتين
ليأكل كل الأماني الباقية
في بيت عبر النهر
ولازال الطريق طويلا
لم اصل النهاية
مهدي نايف الياسري ال مناف
اوهايو في 1 / 1 / 2019

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire