عَلَى جَسَدِ أُنثاي...
لِكُلِ...
لَونٍ حِكايَةَ...
الأَسوَدُ...
لَيلٌ أسدَلَ روحَهُ...
عَلَى...
جِيدِهَا عَباءَةَ...
وَالبَنَفسَجُ...
عانَقَ الخُزامَى...
وأفتَرَشا...
بَعضْاَ مِن سِحرِهَا...
وَنامَا...
وَالأحمَرُ...
تِلكَ الأبجَدِيَةُ...
أذهَلهَا الجَمالُ...
فَقَدَّمَت حُروفَها...
قُربانا...
والأخضَرُ...
ربيعٌ يُباهِي الفُصولَ...
سهوله...
العوسجُ والحبقُ...
والريحانا...
والأَبيضُ...
ذاك الثلجُ...
على صَدرِها يَنشُدُ...
الدِفءَ...
أو أظنهُ ذاك الليلُ...
مِنْ هَولِ عِناقِهَا...
شَابا...
( وتبقى أنثاي من تمنح الألوان معنى وترويها وتروي الحكاية)
MM
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire