قبلات لا سكر لها
كم لذيذ طعم الأرق
يزفني للشوق
بحلم أبيض معصوب
وحلوى تشتعل عليه صبابة
أطفئها كطفل فرغ صبره ليلة ميلاده
يوقظ ألعابه من سباتها ليهطل برقصها الفرح
هذا المساء
كسرت النافذة كل عاداتها السيئة
حاضنة جنون المطر
وضبابي
على سطحها
لتمسح تجاعيدي
بقبلات لا سكر لها
تسقي ولا تروي
ذاكرة
كانت حديقة
تغرد فيها الحروف
مع أنغام سطر
يعلو و يهبط إيقاعه
دونما فسحة للضجر
أيها الشتاء
المقتفي لبقايا دفء الظلال
خذني
مع الزمهرير
لأتساقط على أديمها
ثوبا أبيض
يصنع مني رجل ثلج
كل من حوله غارق في القهقهة
وأذوب أذوب مع إشراقتهم
جاريا مع نبض العاصي
أدغدغ ناعورة
لأكون بين عتباتها لحنا
وأغنية
تهرب من شفاه الصبايا
نحو شجون العجائز
أنا يا سبع العجاف
لست إلا حبرا
يتنفسني الحنين
ويوزعني بين روي وقافية
بقلمي أحمد إسماعيل / سورية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire