أهز جذع شجرة أجاص في الحديقة الخلفية للحكاية
يسقط الراوي
و تضحك العصافير
تهبّ ريح جسورة
يرتفع فستان الحدث
يكشف سيقان الحقيقة و عورة العيون الشره
ما هذا الوجع المتدلي مثل قطوف من غصن الهرب
لا وشاح يلوح في الطريق
ولا نهاية
الركض عبرة العائشين
و أنا على ذمة القصيدة أعيش
أُفلت قيد الحلم
و اتبعه
أفتح قفص القلب
و اتركه يفرّ سربا من حنين
ما أضيق عين السماء
ما أوسع التحليق
و ما أشبهني بلحن بريّ كل كمنجاته بوتر واحد
هو الناي من بألف ثقب و رحيل
يا المزورعة خلف قصب المساءات
شجرة برتقال و وطن حساسين
يلوّح مثل صلاة الندى قلبي
وتحوم مثل غيوم تشرين عيون المجاز
تجرني إلى شراسة الخيال رائحتك
ويسافر بي صوب الأصيل منحوتك الحريري
تعالي يا برزخ الهوى نكذب قليلا
نبتسم
تقولين أحبك
فلا اسمع
أقول أحبك
تلتفتين
يزن السقار
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire