ألم تسميني يوماً انني الدواء،،
ألم أكن تلك النبضة ،،
كيف رحلت؟!
ألم نزرع تلك الشجرة سوياً، ،
كيف أستطعت الرحيل !
كلما ذبلت أوراق غصننا سقيتها أملاً بدموع أشتياقي ،،
كيف راق لك هجري....
كيف تعيش اليوم بلا نبض أم سكن صدرك نبضا"أخر،،
وأين عهدنا وبحرنا الذي شهد عشقنا يوماً، ،
اين الجنون ولهفة اللقاء؟؟
بل اين أحلام اللقاء؟؟
.....ٌخرَبّشِاتْ وَُهمٌ.......
نبـال,, ,,,,,,,,,

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire