كنت أظن
أن عناقا واحد يكفي
كي تتكامل تلك الأرض
كي تحمل اشجار الدنيا
عطر و ورد
كنت اظن
أن عناق واحد يحوي
ذاك السر
بين الروح و بين القلب
و أن تصبح عيناك ينابيع
تكفي اليوم..و تكفي الغد
كنت أظن و كنت أظن
لكن كالعادة اخطاءت
و كالعادة..لما عرفت
لما في ذاك الحضن سكنت
أدركت
أن عناق واحد منك
مثل القطر يداعب ورد
و أن عناقا واحد يعني
أن تتذوق طعم الشوق
و طعم الشهد
أن أرجو فيك الوطن
أن اتودد الى عينيك
حتى يعصرني الوجد
تبقى هناك ابحث فيك
ابحث عنك
ابقى في الليل و في البرد
تبقى في كل حياتي
اعظم سكن.. ادفأ بيت
إكسير المحبة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire