أنَّاتُ ليل
.........................................
وأحلام صنعناها
وٱمال نسجناها
عرفنا بعدها أنا
بأوهام فقدناها
كطير ناح متكئاً
بأيكٍ فاغراً فاها
ظننا أنه يشدو
ولم نسمع له ٱها
فمات صريع أنته
ونحن نقول أواها
تراقصنا تمايلنا
ولم ندرك خطاياها
وهذا حال من يحيا
شريداً يبتغي جاها
فلا يعلو بمنزلة
ولا يدنو لمسعاها
ولايحلو له بصر
لكي يغنى بمرٱها
د.أسامة شاكر.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire