لحن الخلود
كَيفَ رَاقَصتي
لُبي و تَرَنَحَ الفِكرُ
ثَمِلاً بِهَمسٍ كَنَغمةَ
مُوسِيقى
كَيفَ أَغرَقتي
سُفُنَ مَشاعري
يا سَيدَتي
في بحورَ عَينَيكِ
العَميقَة
وتَصنَعينَ مِن ثُغركِ
أقداحَ هوى
أرتَشِفُ ، أثمُلُ ، أنسابُ
على النَحرِ مغشياً
ألتمسُ جِنانَ خُلدٍ
في دَقيقَة
كَقَطرةَ نَدى أَغفو
علىَ وِريقاتَ خَديكِ
أتَبَخرُ صَبابَةً
بينَ الوِريقةَ
و الوِرَيقَة
كَيفَ تُسافِرينَ بي
لِحدودَ المُحال
لِماَ وراءَ شَمس ٍ
لِيتَلاشَى كُلُ
حَقائِقَ الكَونِ
ويُشرِقُ مِنَ الخيالِ
كُلَ حَقيقَة
أُراقِصُكِ كَسَندَريلاَ
دِمشقِيَة
بَينَ الأميراَت
في قصورٍ أَنيقَة
أهيمُ بكِ بَينَ النجمَات
وكُلَ الغيمَات
أقطِفُ لكِ
مِن عُنق السمَاء قمراً
و أجعلُهُ قِلادةً ماَسية
تُزَيُنُكِ
وأُفشِي لِصَمتْ اللَياَلي
سِراً إنكِ حَبيبَتي
و في خَلوَتي
سَميرةَ وِحدَتي
و الرَفيقَة
أَعودُ بكِ لِطفولة ٍ
بِقلوبٍ بَريئةٍ
نَرسمُ الأمَاَني
علىَ لوحةَ الأيَام
نُسابِق الأَحزانْ
و نَنثُرُ اليَاسَمينَ
في حَاراتَ الشَامِ
العَتِيقَة
سمير مقداد

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire