نِداءٌ ...مِنَ الماضي
نِداءٌ ِمنَ الماضي البَعيدِ أتاني
في لَحْنِ حُبِّ وقِيثارَةٍ وَأغاني
لِوَردَتي الّتي تاهَتْ في أحْضاني
فُذُبتُ في حُبِّها وهَواها أضْناني
تَوْبةُ عاشِقٍ أعْلَنْتُها لَها يَوْماً لَكِنَّ
لَحْظَها مِنْ جَديدٍ أشَعَلَ النِّيرانِ
في بَحْرِ الهوى عَشِقْتُ اللَّحْظانِ
بلا قارِبٍ يَقِلُّني وَلا سَفينٍ رَماني
فَهلْ تَقْبَلُ تَوْبَتي مِنكَ يا لَحْظُ
أمْ أبْقى أثِيمَ الشَّفَةِ والعَينانِ؟
بقلم : عِصام حَمي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire