samedi 9 février 2019

بين أمي والمدينة // الشاعر كمال صبح

بين امي والمدينة
====
بين أمي والمدينةُ
حبةُ قمحٍ 
ورصيفٌ يمتدُ 
من رئتي 
سنبلةٌ عذراءُ
ونصلٌ يزهرُ في لغتي 
كاحتمالات البداية
كانت طلقةٌ ترفلُ في ثوبها الفضيُ
تقضمُ أزمنةً غارتْ
 منذ تعلمَ البحرُ اسرارَ الغوايةِ
بين أمي والمدينة
قُبلةٌ جفتْ 
على خدِ المناديلِ 
رسمتني ايقونةً
كمرفأ  يحتمي بقنديلٍ
بنكهة الدفءِ في عمرِ الحكايةْ
زنبقةٌ كانت 
بين قتيلٍ وقتيلْ
وانا كالشارعِ الخشبي
قتلتني طاعةُ الرملِ
وعاداتُ الرياحِ
على حدودِ أصابعي
تفلتَ الضوءَ
يقتلُ ظلُ المساءِ
كعري الصباحِ
أرقبُ كيف اوصدوا خلفَ امي 
الف بابٍ وبابْ
فتعلمتُ انا والبحرِ
كيف نمعنُ في الغياب
هذا الطنين الموجعُ للصمتِ
أزليةُ عشقٍ
بين أورتي والرماح
كيف تلتئمُ الجراح
====
كمال صبح

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire