على سرير غبطتِها
أوتار الحُلمِ
تعودُ إلى الحياة
أناملي تعودُ أيضاً ..
هنا بيادرٌ صامتة
هنا زنبقةٌ تُعانقُ الحياة
هنا صدى صوتها
وهناك صدى صوتي ..
أحاولُ العبور
إلى سرير غبطبتِها
تحاول تدجين لهفتي ..
أرسمُها على شكل قارب ..
هي تتأمل محيايا
تمزج الأبيض بالدموع
والأسود باالأحمر الجاذب ..
هي حمامة بيضاء
وأنا موطن الحمام
هي مريضةٌ بيّ
وأنا أحلمُ
أن أغادر العالم
مُحملاً بوفائها ...
محمد مجيد حسين – سوريا

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire