jeudi 7 février 2019

بقايا امرأة // الشاعر ابو السجاد الاكبر علي

بقايا إمرأةً 
ناديتها وقفتْ تُحدقُ في الطريقِ والالم يأكل قلبها
ناديتها وخلفَ عيْنَيْها حريق من جِراحُ اليأسِ تَعْصِفُ بالبريقِ وسيل الدموع أنهش خديها
ناديتها وعَبيرُها يَتوسدُ النسماتِ كَ ازهار الند فوق تلال فمها
ناديتها وكان مَحمولاً كَ أشلاءِ الغريقِ انتشل من بين أمواجها  
ناديتها وكان على جدائِلِ شعرِها ركام الزمن الذي خَلْف فوق راسها 
ناديتها وقد جلسَ العذابُ على صدرها وراحَ في نومٍ عميق ولَم يفارقها
ناديتها وقد ماتتْ على فمِها ابتسامةُ عاشقٍ عند سماع صوتي يناديها
ناديتها فغدَتْ كَ بقايا من رحيق زهرة حر الصيف قتلها 
ناديتها وقد دَنوْتُ منها في أسىً وسَـأَلتُها  
ناديتها وقد سألتها لِمَّ يا حبيبةً كل أيامي وقفت على الطريق انتظرها 
              ضَحِكَتْ وقالتْ : كنتُ يوماً .. جميلة
ارجوكَ .. أَتَراكَ الآنَ تَسخَرَ مني بعدَما انتحرَ البريقُ من وجهي انتهى حلمها
ارجوكَ .. الآنَ صِرْتُ إلى الطريق جليسة
ارجوكَ .. الان أَقضي الصَّباحَ للرصيف صديقةً  
ارجوكَ .. الان يأتي المساءُ مع الرفيق وانا وديعة
( حبيبتي هي التي .. كان )
( ..... اسمها ..... )
ً
ً🇮🇶ابوالسجادالاكبرعلي🇮🇶

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire