أنا الذي حملت لواء العشق رفعت
بلغات الأشواق قواميساً جِلت
وفي أبجدية العشاق رموزاً نقشت..
إلى مواطن الأحلام سافرت
لأجل عينيك اشعاراً كتبت
ومن خصال شعرك الحرير
المترنح على أكتاف الذكريات
رقدت قصيدة غيبوبتي
ومائدة نبيذ أعتمرت
على شفاه الكأس همست
اكتفي يا هذا..
أما من لوعة الشوق حرمت ؟!
فثمل النبض نداء وما تبت ..
فكم من نديم خان الدنان،
واستعطش العذر من منبع الصمت ..
طارق دايخ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire