حَتَّى الثَّمالة
مُدُنٌ مِن َالشَّوقِ ..بنَيتُها لكِ ..
أيُّتها الحبيبة ُالبعيدة ..
وجِبالٌ مِنَ العذاب ..
بنيتِها أنتِ لي ..
أحاوِلُ جاهِداً ..أنْ أنأى عَنها ...
لَكِنَّها تتَعاظَمُ...وتَزدادُ شُموخاً ..تُلاحِقُني ..
تُطارِدني ..
عِشّقي لكِ ..مَجرّاتٌ مِنَ الأنجُمِ ..
كلّما يأفَلُ نجْمٌ ..
يَضِيءُ أخَر ..
عَبثاً أحاوِلُ نِسيانُك ..
وسُدىً تجري ..مُحاولاتي..
بِطَيِّ صَفْحَة ِحُبِّك ..
وكَأنّكِ قَدري ..
تَعالي إليَّ يا حبيبتي ..
أُسْقيكِ منْ حناني ..
حتّى الثّمالة
وارويني مِنَ الشَّهْدِ.. حَتَّى ..النّشوة ..
ولنُبحِر معاً...إلى
شِطآنِ أرضٍ ..رِمالُها العِشْقُ ..وأشجارُها الغَرامُ ..
وأهلها َنذَروا أنْفُسَهُم ..
سَدَنة الهوى ..
بِقَلَم : عِصام حَمي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire