vendredi 1 février 2019

إلى العلياء // الشاعر خلف الملحم

بقلمي (( إلى العلياء ))
البحر الكامل 

تَسْمو إلى العَلياءِ تَقْطِفُ أنجُما 

          وطَفِقتَ تَنْثُرُ بالبِطَاحِ العَنْدَمَا 

تَزْهو الرَّوابي بالطيوبِ وسِحرِها 

           فشقائقُ النُّعمانِ صارتْ بلسَمَا 

تغفو الجراحُ وضوُعها لفَحَ الدُّنى

             تلكَ النِّصالُ السُّمرُ لنْ تَتثلَّمَا 

هذي الأقاحيْ كمْ رَشفتُ رحيقَها 

              ودروبُ حارتِنا تُحاكي الأرقمَا 

سِرْ بي لبيدر ذاتَ يومٍ ضَمَّنا 

          دُررٌ تُضيءُ كما النَّيازكِ بالسَّمَا 

أصواتُ أحبابي تُعانقُ مُهجَتي 

                  فكأنَّها أقمارُ ليلٍ خَيَّما

وبُروجُ شمسٍ للنُّسورِ ديارُها 

         تأبَى المَهانةَ لا تذوقُ العَلقَمَا 

خلف الملحم سوريا 
٢٠١٩/١/٣١

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire