samedi 2 février 2019

خلف الستائر // الشاعر السيد سعيد سالم

خلف الستائر
تنظرين من وراء النافذة .. خلف الستائر
وكأننى غريب عنكِ أو ضيف زائر
فكم أشعر الليلة بخيبة أمل وقلبى حائر
لقد بحثت كثيراً عن السعادة 
ومازلت ألتف حول الدوائر
فهل صارت الأحزان موطنى ؟ أم أنى على دروب الأفراح سائر؟
كتبت من أجل عينيكِ ألف قصيدة تغنى بها أهل الخليج وتونس والجزائر
أرسلت إليكِ مليون خطاب مع النسمات والحمام الطائر
صنعت لكِ بمعبدى تمثال وأقمت الطقوس والشعائر
فماذا بعد ؟
سؤال يحتاج منكِ إجابة أو رد
هل أنتِ حقاً واحة الهدى الدافئة ؟
أم أنتِ مدينة الأشباح والرعد ؟
لم أصدق يوماً نبؤة العراف
لكننى أرى الليلة الأحلام شاردة والآمال فى إختطاف
فما العمل يا جميلة الأوصاف ؟
لقد تاه قاربى منى وسط الأمواج فى العُتمه
وسقط المجداف
وعصافير الحب هاجرت بعيداً ورحلت عن شجرة الصِفصاف
هكذا كُتبت أقدارى ..
 بأن أعيش رحلة الحياة ولم أحقق أى أهداف
أحزانى ترافقنى وجراحى دائماً فى إئتلاف
أبحث عن السعادة لكننى أدور حولها فى إلتفاف 
جراح بعدها جراح ..
 والزمان قد أجاد الإحتراف .
بقلمى : السيد سعيد سالم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire