حقُ اللجوءِ إليَّ
الرمالُ التي عشقتني يوماً
عادتْ لتوأزرُني ..
حباتُ الندى
التي نضجتْ في حديقتي
بدأتْ بالزحفِ
باتجاه جنوني ..
أشجارُاللوز
التي تفيأتْ
تحت ظلالها
صديقتي في ظهيرات
الشغفِ ..
بدأتْ بتفعيلِ
حق لجوئِها إليَّ ..
والسكينةُ التي تتبوأ
شرفة البؤر البيضاء
من بئر يوسفَ
وصولاً إلى بئر الرصافي ..
تقول أنتَ رسول الورد
إلى غابة الأرز ..
محمد مجيد حسين – سوريا

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire