vendredi 8 février 2019

تبا لما أصاب الفؤاد // الشاعر سمير سمير

تباً لِما 
أصابَ الفؤادَ 
في هواها تباً...

على ضفافِ
 أنوثتها يترنحُ
 ثملاً شرقاً و غرباً...

 إستوطنتْ لُبي
 وأنا لا قوة 
 لا سلاحاً 
 لا حرباً..

عجباً منها فراشتي
من سحرها عجباً
 تتنقلُ بين
 بتلاتَ الورودِ
وانا أتوقُ قرباً...

أوقعتْ لُبيِ صريعاً
و لاذت كسحابةِ
 صيفٍ هرباً...

عشقي السرمدي
 شاعَ البِقاعَ
تكلمتْ بهِ
عجماً و عرباً...

كُتِب لي في
 عِشقها عذاباً
رجائي في حالي
 لِمن هو رباً

آل جسدي 
نحيلاً شوقاً
فرفقاً بي
 مولاتي رفقاً..
 أكرميني وصالاً
 و حباً ...

سمير . ع . م

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire