تباً لِما
أصابَ الفؤادَ
في هواها تباً...
على ضفافِ
أنوثتها يترنحُ
ثملاً شرقاً و غرباً...
إستوطنتْ لُبي
وأنا لا قوة
لا سلاحاً
لا حرباً..
عجباً منها فراشتي
من سحرها عجباً
تتنقلُ بين
بتلاتَ الورودِ
وانا أتوقُ قرباً...
أوقعتْ لُبيِ صريعاً
و لاذت كسحابةِ
صيفٍ هرباً...
عشقي السرمدي
شاعَ البِقاعَ
تكلمتْ بهِ
عجماً و عرباً...
كُتِب لي في
عِشقها عذاباً
رجائي في حالي
لِمن هو رباً
آل جسدي
نحيلاً شوقاً
فرفقاً بي
مولاتي رفقاً..
أكرميني وصالاً
و حباً ...
سمير . ع . م

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire