mardi 12 février 2019

أظن // بقلم الشاعر محسن دواي

اظنُّ..
حدّثتكَ..وانتَ تهمسني اطراف الحروفِ المغموسة بالامل..وقد توارتْ انظارُ لفتاتكَ خلفَ اسوارِ الخجل..
وانتَ تعرفُ كيفَ كان العمرُ قبيل مجيئكَ بلحظاتْ..
بحرٌ..من الوقتِ المسفوحِ جُورا في وعاء قدرٍ شابتُ ظلمتهُ على وجهي..
زمناً ضاعَ مابين حبات الرمال المسكوبة في ساعات الوقت..وبين التي اذرتها ريح الانتظار..
وقتذاك كنتُ على الاقل ارى بعضاً من احلامي تحومُ بتهالكٍ حزين فوقَ جبالِ ارقي المبعثرِ..وانّى رحتْ..
الآن ولحظةَ اتيتَ لم اعد ارى تلك الجبال..ولا اُبصرُ لاحلامي اي تحليق..
فرحتُ للحظةٍ..
يقيني انكَ وبحديثكَ..بهمسكَ..بتواريكَ كوميض الشتاءِ..ارحتَ احلامي من طول المسافةِ....وريحِ الجبال..
لكني عرفتُ لاحقا ان ارقي كان بركانا سُكبَ على افقية الزمن الممتدِ في اللازمن..
....الآن ادركتُ اني على الخط الفاصلِ تماماً مابين الضياعِ فيكَ..والضياعِ من دونكَ..
تُراني..أُزيدُ الحروفَ عدداً ؟
ام اقفُ عن زفرات ضجري..وأُسلِمُ امري لشرودٍ يعتريني مابين الصمتِ..والصمت..
..قد تكون تلك المنطقة من الوعي المطلق بالالم التّقي المؤمنِ مع الذات..منطقة لاشرقية ولاغربية..بعيدة عن جغرافيةِ السماء..قريبة من نداءات  واستفساراتِ عبدٍ من جبال الطورِ يطلبُ السكينة لروحه..
..منطقة بعيدة..ومتدانية في الوقت ذاته عن سنابلَ خضراء  لسنين عِجاف..
.........
...محسن دواي..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire